Please update your Flash Player to view content.
مقالات وأراء

كيف يمكن للعراق دعم ديمقراطيته الهشة

News image

د. اياد علاوي خاطر الملايين من العراقيين بحياتهم في شهر مارس ال...

الحل..في حكومة اقلية

News image

نزار حيدر ما سأعرضه هنا من مقترح للخروج من ازمة تشكيل ال...

"القاعدة" تحتضر في العراق

News image

د. عبدالخالق حسين "أعلن قائد القوات الأمريكية في العراق - الجنرال رايم...

سايكوباثية اسرائيل

News image

عبدالمنعم الاعسم بعد الغارة الهمجية التي شنتها الدولة الاسرائيلية على ناشطين عُ...

حزب "الدعوة"... ست سنوات كفاية!

News image

رشيد الخيون أجد نفسي محرجاً في الكتابة عن حزب الدعوة الإسلامية بم...

سجون X سجون

News image

عبد المنعم الاعسم السجون الخاصة باصحاب الرأي عار في جبين التاريخ كل...

بغداد... مصائر رؤساء الوزارة!

News image

رشيد الخيون قلبت ناظري فلم أجد جديداً ببغداد، سوى الدم القاني يس...

لهذه الأسباب.. إسرائيل ليست قادرة على مه

News image

وفيق السامرائي الإسرائيليون أيضا في حالة تخبط بشأن ما يقتضي فعله تج...

لماذا أخفق التيار الديمقراطي واليساري في

News image

د.عبدالخالق حسين مقدمة أعرف مسبقاً أن هذا الموضوع شائك ومعقد ومثير للجدل، وم...

لقد بدأنا منذ عقود، فلماذا نبدأ من جديد؟

News image

عادل حبه نشرت صحيفة طريق الشعب الغراء أخيراً مقالة ضمن سلسلة ال...

المزيد في: مقالات الصفحة الاولى

لافتة إعلانية
اخبار العراق موسم «الولائم السياسية» في العراق

21_copy
قيادي في ائتلاف الحكيم لـ «الشرق الأوسط»: اجتماعاتنا مع قائمة المالكي تبدأ بالغداء ولا تنتهي إلا بعد العشاء بغداد: معد فياض يلاحظ أن الكثير من السياسيين العراقيين يعانون هذه الأيام من ازدياد في أوزان أجسامهم نتيجة الولائم التي صارت تعرف بـ«الولائم السياسية»، حسب سياسي عراقي، هو قيادي في الائتلاف الوطني العراقي الذي يقوده المجلس الأعلى الإسلامي، بزعامة عمار الحكيم.

السياسي العراقي، الذي رفض نشر اسمه، قال لـ«الشرق الأوسط» في بغداد، أمس: «إن هناك الكثير من الولائم التي عرفت منذ الوليمة التي أقامها فخامة الرئيس جلال طالباني، ودعا إليها جميع الأطراف السياسية العراقية في قصر السلام قبل ما يقرب من أسبوعين، التي عرفت بالوليمة السياسية. وبقية السياسيين العراقيين يقيمون مثل هذه الولائم ولكن بدعوة أطراف محددة»، مشيرا إلى أن «هذا الموسم هو موسم الولائم السياسية».

لكن أولى الولائم السياسية المحدودة قد أقامها عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي، في منزله المجاور لقصر السلام الرئاسي، الشهر الماضي، عندما دعا إليها الائتلاف الوطني العراقي والقائمة العراقية، التي كان قد حضرها إياد علاوي، زعيم القائمة العراقية والرئيس الأسبق للحكومة العراقية، وعمار الحكيم زعيم المجلس الأعلى الإسلامي، تلك التي جمعت ولأول مرة منذ سنوات كثيرة علاوي وأحمد الجلبي، رئيس المؤتمر الوطني العراقي.

عبد المهدي، القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي والائتلاف الوطني، قال لـ«الشرق الأوسط» بأنه جمع في صالة منزله الأطراف العراقية والائتلاف الوطني «لإيضاح أسباب تحالفهم مع ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، رئيس الحكومة المنتهية ولايتها».

لكن الوليمة الأكبر والأهم هي التي دعا إليها الرئيس طالباني تحت قبة قصر السلام الرئاسي، التي تحدث عنها عمار الحكيم خلال حديث لـ«الشرق الأوسط» قائلا: «إن المائدة التي أقامها فخامة الرئيس جلال طالباني، وأكلنا خلالها مع شركائنا أعزائنا من القيادات العراقية، حفلت بالطعام اللذيذ. وقد دلت على الذوق الرفيع لفخامة الرئيس طالباني في اختيار الأكلات العراقية، العربية منها والكردية، التي حفلت بالتنوع».

وكانت هذه الوليمة، التي خرج منها الجميع مبتسمين ومتراضين ومتوافقين وواصفين إياها بالناجحة، قد حفلت «بأنواع من الأرز الأبيض والأرز المشبع بعصير الرمان، والفريكة الخضراء والبرغل، وكفتة كويسنجق التي تشبه الكبة الكبيرة، والصحن الشهير الذي لا يغيب عن مائدة الرئيس العراقي، وهو الديك الرومي المسلوق، ومرقة البامية بكل تأكيد، ومرقة الباذنجان والفاصوليا البيضاء (اليابسة)، وكباب السليمانية القليل الدسم، واللحم المشوي (تكة)، والدجاج المشوي، وسمك المسقوف، من غير أن يغيب لبن أربيل عن المائدة»، حسب وصف السياسي العراقي والقيادي في الائتلاف الوطني، الذي كان قد حضر الوليمة التي قال عنها: «إنها تعبر عن كرم فخامة الرئيس المعروف بشعوره بالسعادة وهو يجمع العراقيين حوله وحول مائدته، للوصول معهم إلى حلول للإشكالات السياسية».

وحسب تجارب الكثير من القادة السياسيين العراقيين فإن ولائم الرئيس طالباني أذابت في السابق الكثير من الثلوج، وأطفأت الكثير من الحرائق السياسية، وهم متفائلون بأن الرئيس العراقي سيتمكن، عبر علاقاته الوطيدة بالقادة السياسيين العراقيين، من أن يخرج بالوضع السياسي المتأزم الراهن إلى بر الأمان، وحسب حديث للرئيس طالباني لـ«الشرق الأوسط» يقول: «في تجربتي السابقة بدأتُ بوليمة غداء، على أمل أن تتحول إلى مائدة سياسية، وهذه هي التجربة ذاتها التي مررنا بها في الدورة السابقة، وأعتبر دعوة الغداء التي أقيمت، هي خطوة إلى الأمام، خطوة لإذابة الثلوج، وعلى الأقل جمعت القادة السياسيين وأعضاء من الكتل الانتخابية العراقية، وأعتقد أنها المرة الأولى منذ عدة سنين يجتمع هذا العدد الكبير من القادة السياسيين العراقيين، الذين يمثلون مختلف الاتجاهات والكتل، ويتبادلون آراءهم، ويعبرون عنها، حيث جاءت هذه الآراء متقاربة، وأجمعت على ضرورة تشكيل حكومة شراكة وطنية، ويجب عدم تهميش أي جهة. هذا الاجتماع إن شاء الله يكون بداية جيدة، وسنستمر في هذه اللقاءات، وسأبذل جهدي للتوسط كلما طلبت الحاجة ذلك. وفي اعتقادي أنه في المحصلة سوف نتوصل إلى نتائج جيدة».

ويرى القيادي في الائتلاف العراقي أنه «إذا كان هناك من سيجمع بين رئيس القائمة العراقية علاوي، ورئيس دولة القانون المالكي، فهو فخامة الرئيس العراقي؛ إذ لن يشعر أي منهما بأي إحراج في موضوع اختيار المكان، إذا كان هذا المكان هو بيت أو مكتب الرئيس، كما أن علاقة كل من علاوي والمالكي عميقة مع فخامة الرئيس طالباني»، وهذا ما يقره الرئيس العراقي بنفسه عندما أكد أن «علاقاتي الشخصية مع القادة ساعدتني في أن ألعب الدور الذي تلمسونه الآن، وهو دور الوسيط والمنسق والجامع الشامل للجميع، وأنا أعتز بهذه العلاقة، فأنا لم ولن أفرط في هذه العلاقة مطلقا».

ويكشف القيادي في الائتلاف الوطني أن «الولائم التي تقام هذه الأيام تشمل الغداء والعشاء، وأحيانا تستمر لساعات طويلة، خاصة تلك التي تحصل خلال الاجتماعات بين وفدي التفاوض، بين الائتلاف الوطني ودولة القانون، وسواء أقيمت هذه الاجتماعات في المكاتب أو البيوت، فإن موائد الطعام تكون عامرة فيها، وتضم الكثير من الوجبات الدسمة المشبعة بالكولسترول والسكر، فهي تتألف عادة من أطباق كبيرة من الأرز واللحوم، ثم تتبعها الحلويات العراقية الثقيلة، رغم أنها لذيذة ومغرية»، مشيرا إلى أن «هناك اجتماعات تبدأ قبل الغداء، وتستمر حتى ساعات متأخرة من الليل، وغالبا ما تشكل ولائم العشاء عسرا في الهضم يرافق عسر المفاوضات ذاتها، فلو كانت هذه الولائم تقتصر على الغداء المبكر، مثلما حدث في وليمة الرئيس طالباني، لكانت أكثر صحية من حيث أنواع الطعام قليل الدسم والأجواء المريحة التي تتخلل هذه الولائم».

ويعترف هذا السياسي العراقي بأنه «في ظل غياب ممارستنا للرياضة، بما فيها المشي لمسافات قصيرة، والجلوس المستمر، تصبح هذه الولائم ثقيلة على صحتنا»، منوها إلى أن «السياسيين العراقيين اليوم يعانون من السمنة وارتفاع نسب الكولسترول في الدم، خاصة كبار السن منهم، والسكري، فنحن ممنوع علينا، وبحكم الظروف الأمنية، أن نتمشى بين الناس لمسافات مريحة، بل غالبا ما نستخدم السيارات المحصنة ضد الرصاص في التنقل حتى بين أقصر المسافات».



أضف هذا المقال الى صفحتك المفضلة
Reddit! Del.icio.us! Mixx! Free and Open Source Software News Google! Live! Facebook! StumbleUpon! TwitThis Joomla Free PHP
Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :

موسم «الولائم السياسية» في العراق
الاثنين, 31 مايو 2010
قيادي في ائتلاف الحكيم لـ «الشرق الأوسط»: اجتماعاتنا مع قائمة المالكي تبدأ...

Powered by QuoteThis © 2008
 
التأريخ اليوم
الأحد, 20 مايو 2012  
28. جماد الاخير 1433
القائمة الرئيسية
من العراق

اخبار وتقارير

iraqwar3

لافتة إعلانية
قنوات البث المباشر

bath-mubasher1

حالة الطقس
Baghdad
Iraq
Sunrise : 20.05.2012 04:59   Sunset : 20.05.2012 18:5904:59
18:59
New Moon
Monday 21.05.2012
30°C Fair NNW
4.7 m/s
0 mm
Fair, 4.7 m/s, Northwest, Gentle breeze. 0 mm. 1007.5 hPa
Monday21.05.2012
00:00
06:00
Fair30°C
0mm
NNW
4.7m/s
06:00
12:00
Fair27°C
0mm
from north
4.7m/s
12:00
18:00
Fair36°C
0mm
NNW
3.6m/s
18:00
00:00
Fair35°C
0mm
NNW
5.7m/s
Tuesday22.05.2012
Wedensday23.05.2012
Thursday24.05.2012
Friday25.05.2012
Weather from yr.no